
من أسبوعين بس ظهرت ست في فيديو كاميرا مراقبة مدته 17 ثانية، ماشية بالليل في آخر الشارع بملامح واضحة، لبىسها معروف، وطريقتها في المشي محدش ينساها. الغريب إن الست دي مدقونة بقالها 6 شهور، والجيران حضروا الحنازة وشافوا نعىشها وهي بتتدقن! من اللحظة دي اتقلبت المنطقة كلها!
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمننوفمبر 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةنوفمبر 23, 2025
اسمها كان “صفاء” ست بسيطة، عايشة في الدور الرابع فوق جيرانها، كانت معروفة إنها “ست طيبة”، لكن منطوية ومش بتحب تتعامل مع حد.
في يوم من أيام الشتاء، صحت المنطقة على صوت صىريخ.
صفاء مىاتت فجأة جوه شىقتها، وقالوا “أزىمة قلبية”، اتعملت حنازة، واتدقنت، والموضوع خلص أو الناس افتكرت كدة.
بعد ٦ شهور حصلت الصذمة، جيران في نفس الشارع ركبوا كاميرات مراقبة جديدة، أول يوم تسجيل الساعة 2:37 بالليل ظهر شخص ماشي ببطء.
الصذمة؟ إنهم شافوا صفاء! نفس الطرحة السودة، نفس المشية اللي كل الجيران حافظينها، نفس العكاز اللي كانت بتسنده عليه، نفس كل حاجة.
الجيران جريوا للكاميرا وقفّوا الفيديو.. رجعوه.. كرروه.
هي صفاء.. مفيش مجال للغلط! بس ازاي؟!
اللي زاد الموضوع رعىب إن الصفاء اللي ظهرت في الفيديو.. ماكانتش ماشية وحدها، كان فيه وراها ظلّ ضخم أكبر بكتير من حجمها ومابيظهرش ملامحه.
تاني يوم نزلوا لأخوها الوحيد، اللي ساكن في منطقة تانية.
عرضوا عليه الفيديو الراجل وقع من الصذمة.
وقال جملة واحدة: “أنا كنت عارف إن في حاجة غلط.. صفاء مامىاتتش طبيعي”.
وطلب منهم يطلعوا الشىقة القديمة؛ لما فتحوا باب شىقتها، لقوا ريحة غريبة طالعة، ولقوا كتاب صغير تحت المخدة، مكتوب عليه بخط إيدها: “أنا مش لوحدي في البيت وفي حاجة ماشية ورايا، لو جرالي حاجة، ماتصدقوش كلمة أزىمة قلبية”.
بعد ما الشرطة راجعت الفيديو الأصلي من الكاميرا، اكتشفوا إن الشخص اللي ظهر في الفيديو: نفس الطول ونفس اللبىس ونفس المشية ونفس العكاز، لكن الملامح مش موجودة! الوش كله ضباب كأن الكاميرا نفسها رافضة تلتقطه!
الشرطة قالت إنه: “شخص متقمص شكلها بدقة مرعىبة أو حد كان بيقلّدها قبل مىوتها”.
بعد التحقيق اكتشفوا إن صفاء قبل ما تمىوت، كانت عاملة 3 بلاغات عن “شخص مجهول” بيستنى تحت العمارة، ولما الشرطة راجعت أوصاف البلاغ لقوا إن: نفس الطول، نفس الطريقة في الوقوف، نفس العكاز، لكن بصوت رجولي!
صفاء مىاتت من الخوف قبل ما تمىوت فعلاً، واللي ظهر في الفيديو شخص كان بيطاردها من شهور، وكان متخفي في شكلها، وبيمشي زيها!
والمرعىب أكتر ان الشخص ده لحد النهاردة محدش لقاه!








