
اغمضت عينيها باستلام لا تريد أن تراهم و هم ينتـ.هكوا حرمة جسدها البريء دقائق معدوده و صرخت أحد النساء بزعر لا يوجد دليل على عذريتها دلف أهلها و زوجها الذي كان يرفض بشده قيام اول ليله مع زوجته بتلك الطريقة و لكن ماذا يفعل تلك هي العادات والتقاليد.
-
انا الى دخلت بيتي بس بنتي دفعت الثمننوفمبر 24, 2025
-
صوت الخۏف كاملةنوفمبر 23, 2025
أم العروس بقلق بالغ : في ايه يا ام احمد يا اختي.
أم أحمد بغضب : في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت.
شهقت المرأه بفزع : مستحيل بنتي أشرف من الشرف.
أم أحمد بسخرية : تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف.
ذهبت المرأه كي تراه ذلك المنديل وجدته نظيف فاخذته و عادت إلى ابنتها مره اخرى لتعيد التجربه و لكنه أيضا تلك المره نظيف مما أصابها بالجنون أخذت تضرب في تلك المسكينه دون رحمه و لكن هي كانت بعالم آخر بعيد كل البعد عن ذلك المكان الذي لا يوجد فيه شيء إلا الظلم .
أم أحمد بغضب : خدي بنتك و بره البيت ده البيت ده طاهر و ابني هيطلقها في اسرع وقت.
دلف والد الفتاة و حملها خارج المنزل عاد بها إلى منزلها و هو لا يستطع رفع رأسه أمام أحد من الموجودين
أخذت تبكي بحزن على حالها و ما وصلت إليه كل شيء أصبح سراب زوجها الذي كان عشقها وحياتها انتظرته أكثر من عشر أعوام حتى يكون نفسه تحملت فقره و نظرت الجميع في القريه انها اول فتاه في القريه تتخطى العشرون عاما و لم تتزوج و أول فتاه تترك الريف و تسافر للتعليم في الاسكندرية كانت تعشقه و تعلم أنه يعشقها وافقت على العيش مع أهله لأنه غير قادر على جلب منزل بمفرده أو حتى فوق أهله تحملت معه الكثير و الكثير و لكن ما حدث يوم الزفاف كان شي اخر شعرت انها بالنسبه له و لا اي شيء ترك عائلته يفعلون بها أبشع شيء لا تتحمله اي فتاه على الإطلاق و في النهاية قالوا عنها عار على القريه بالكامل و طلقها مع انه متعلم و يعرف جيدا أن من المحتمل أن تكون عكس الفتيات الأخرى و يكون غشاءها مطلطي تركها تعاني من نظرات الناس لها تتذكر ذلك من يومين عندما جاء عمها و كان يريد قتلها و الأسوء أن والدتها توافق على قتلها حتى ترفع رأسها بين القريه لا تعلم ماذا كان سيحدث إليها من دون أبيها الذي ساعدها على الهروب.
فلاش بااااااااااااك.
كانت حبيسه غرفتها منذ ذلك اليوم المشؤوم عندما استمعت إلى أصوات النيران في الخارج نظرت حولها برعب تعلم أن تلك هي النهايه بالنسبه لها و صوت عمها يقترب من الغرفه.
العم بغضب : ادخل هات بتك يا سليمان البت دي لازم تموت حطت راسنا و رأس عايله عوض الله كلها في الأرض موتها هو اللي هيغسل العار اللي سببته.
والدتها بقوه : انا هدخل اجبيهاك يا حاج عشان نقدر نرفع راسنا في وسط البلد من تاني لازم النجسه دي تطلع برها و بره الدنيا كلها.
سليمان بقوه متصنعه : أنا اللي هدخل اجيب البت.
دلف إلى الغرفه وجدها ترتعش في الداخل و تبكي بانهيار.
نور : و الله يا بابا و الله انا اشرف من الشرف.
سليمان بحنان : عارف يا حبيبتي بس ده مش وقت كلام انا دلوقتي هطلع لعمك اقوله لقيتك بتصلي تاخدي نفسك و تروح المطبخ حمديه مرات عمك هطلعك من الزريبه بنقاب تروحي عند القطار و تركبي مصر .
ثم أخرج لها مبلغ من المال و أعطى لها و قال بحنان ابوي صادق : خلي دول معاكي اول ما هتنزلي مصر أجرى بيت و انا هبقى اجي أطل عليكي.
انتهى الفلاش بااااااااااااك.
عادت إلى أرض الواقع مره اخرى و هي تمسك بيديها إعلان شركه ياسين للسياحة على طلب سكرتيرة و من هنا سوف تبدأ حياه جديده لا أحد يعلم إذا كانت أفضل أم أسوء من السابقه.
لتكملة باقي الرواية لايك وكومنت بتم







