
كان يعيش ملك متزوج لمدة عشر سنوات لكنه لم ينجب اطفال وفى يوم من الايام جاء راهب إلى الملك وقال له ما دمت قلقا بسبب ان ليس لك ولد فأنى أستطيع ان اعطى الملكة دواء وستنجب ولدين توأمين لكن عليك ان تعدنى اولا بانك ستأخذ طفل واحد من التوأمان وتعطينى الآخر
-
البيض مع الكموننوفمبر 23, 2025
-
في كل مره يعود فيها الزوج من رحلة عملنوفمبر 22, 2025
-
فتاة فقيرةنوفمبر 22, 2025
-
المتحور الجديدنوفمبر 22, 2025
رأى الملك ان هذا الشرط عسير لكنه كان ېحنرق شوقا ليخلف ولدا يحمل اسمه ويرث ثروته ومملكته فوافق على شرط الراهب تناولت الملكة الدواء وبعد مدة ولدت ولدين توأمين ومرت سنوات عديدة ولم يظهر الراهب المتسول ليأخذ نصيبه فظن الملك والملكة حينها ان الراهب قد ماټ خصوصا انه كان عجوزا عندما اتى إليهم فأزالوا من اذهانهم كل الخۏف والقلق
كان الراهب حيا يرزق وكان يعد السنين بحرص شديد من الناحية الاخرى اهتم الملك بأبنائه اهتمام كبير فعلمهما ركوب الخيل ورمي السهام والمبارزة بالسيف واشياء كثيرة فقد أعجب الناس كلهم بهما وعندما بلغوا السادسة عشرة ظهر الراهب عند بوابة القصر وطالب الملك بتحقيق وعده
ارتجف قلب الملك وقلب الملكة ايضا فهما اعتقدوا ان الراهب ماټ واختفى عن وجه الأرض لكن يا لدهشتهما إذ رأياه
حيا واقفا بشحمه ولحمه عند بوابة القصر يطلب واحدا من ابنهما الشابين استولى على الملك والملكة الكرب الشديد وغمرهما الحزن لكن لم يكن أمامهما سوي ان يعطوا الراهب واحد من ابنهما وإلا لعڼة الراهب تحل عليهم وتحولهم إلى رماد
حزن الاخوة لانهما لا يعرفان شيئا عن هذا الوعد من قبل فقال الاخ الأصغر للأكبر أنت الأكبر يجب ان تظل مع ابي وامى وتتحمل مسؤوليتهم ومسؤولية المملكة وقال الأكبر للأصغر أنت أصغر مني وأنت قرة عين أبي وأمي فلتبق أنت وسأذهب أنا وبعد ان تحايلوا علي بعض لفترة طويلة ذهب الأمير الكبير مع الراهب وقبل أن يغادر أبويه وزرع بيديه شجرة في فناء القصر وقال لأبيه وأمه وأخيه هذه الشجرة هي حياتي حين تكون خضراء طرية فاعلموا أن الأمور تسير على خير حال وحين ترون
أجزاء منها تذبل فاعلموا أنني مريض وحين تذبل الشجرة كلها فاعلموا أني قد مث!
عانق الامير الكبير الملك والملكة والأخ وذهب مع الراهب وبينما كان الراهب والأمير يسيران في طريقهما نحو الغابة وجدوا مجموعة كلاب على جانب الطريق قال أحدهما لأمه اريد يا أمي أن أذهب مع هذا الشاب الوسيم الذي لابد من أنه أمير فسمحت له الأم بالذهاب فأخذ الأمير مسرورا الجرو كرفيق له وظلوا يسيرون حتي وجدوا أنثى صقر على شجرة بجانب الطريق مع ابنائها فقال احد الصقور الصغار لامه أريد يا أمي أن أذهب مع ذلك الشاب الوسيم الذي لابد من أنه ابن ملك فقالت له الأم اذهب فأخذ الامير
الطائر معه
واصل الراهب
والأمير والجرو والصقر الصغير رحلتهم وأخيرا وصلوا إلى قلب الغابة بعيدا عن منازل البشر حيث توقفوا أمام كوخ قديم جدا وكان هذا الكوخ بيت الراهب فقال الراهب للأمير ستعيش معي في هذا الكوخ عملك الأساسي سيكون انتقاء الأزهار من الغابة لأداء طقوسي يمكنك أن تذهب في أي اتجاه ما عدا اتجاه الشمال فإن ذهبت في هذا الاتجاه فإن الشړ سيصيبك!
كان الامير ينقي الازهار من الغابة ويقدمها للراهب الذي كان يأخذها ويذهب إلى مكان ما ليقضي اليوم كله ولا يرجع إلا عند
الغروب لذلك كان الأمير يقضي يومه كما يريد فكان يتجول في الغابة مع جروه وصقره الصغير مطلقا السهام على الغزلان التي كانت موجودة بكثرة وهكذا كان يمر وقته








