
في الصباح راكبا ماشيا
فاحتار الشاب
وذهب لوالده في حيره
وقص عليه
فتبسم
الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا
فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
لابسا حافيا
فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك
وقام بنزع الجزء السفلي منه
وقال له البسه وانت عند الملك
ففعل الشاب
فتعجب الملك لذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
معك عدوك وصديقك
فذهب الشاب وقص لأبيه
فتبسم الرجل
-
الخادمةأكتوبر 28, 2025
-
اسمي نجاةأكتوبر 26, 2025
-
إمرأة ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى رجل ميسور الحاليوليو 31, 2025
-
كانت إحدى المعلمات تدرس ولية العهديوليو 31, 2025
وقال لابنه
خذ معك زوجتك
والكلب
واضرب كل واحدا منهم أمام الملك
فقال الشاب كيف
فقال الأب أفعل وستري
فذهب الشاب في الصباح للملك
وجاء أمامه وقام بضړب زوجته فصړخت وقالت له ستندم
واخبرت الملك انه يخفي أبيه
وتركته وانصرفت
وقام بضړب الكلب فجرى الكلب
فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو
فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعا يطوف حوله فرحا به
فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو
فاعجب الملك وقال
تأتي في الصباح ومعك أبيك
فذهب الشاب وقص
علي أبيه
وذهب للملك صباحا
فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له
بعد اختبارات
ونجا الشاب من القټل بفضل أبيه
فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان
فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه
فاجعله مستشارك ومكان لاسرارك فدائما ستجد حل
وهكذا تسدل الستارة على قصتين من زمن مضى لكن دروسهما لا تزال نابضة في حياتنا حتى يومنا هذا تطرق أبواب القلوب والعقول تذكرنا بقيم لا تقدر بثمن الحب الحقيقي والوفاء وبر الوالدين والتقدير الذي لا يشترى بالمال ولا بالمناصب
في القصة الأولى تعلمنا من الملك وابنته الصغيرة درسا لا ينسى كم من الناس يظنون أن الحب لا يقاس إلا بالمظاهر والكلمات المعسولة بينما الحقيقة أن
أعظم الحب يكمن في البساطة والصدق والعطاء الخفي لقد ظن الملك أن حب ابنته لا يساوي شيئا فقط لأنها شبهته بالملح لكنه أدرك متأخرا أن كل طعام مهما كان فخما لا يؤكل بلا ذاك العنصر الصغير البسيط الذي لا يراه الناس مهما تماما كما هو الحب الحقيقي لا يرى بالعين لكنه يشعر به في القلب
أما في القصة الثانية فقد رأينا كيف يمكن لحكمة الآباء وحنانهم وتجاربهم الطويلة أن تنقذ أرواحا وتصنع مجدا وتكشف معدن






