ابنة ماسبيرو.. وفاة الإعلامية أمل صبري مذيعة القناة الثالثة بالتلفزيون المصري
ابنة ماسبيرو.. وفاة الإعلامية أمل صبري مذيعة القناة الثالثة بالتلفزيون المصري
-
ملاحظة في صورة محمد صلاح واختهيوليو 29, 2025
-
رمضان مغـسليوليو 29, 2025
-
عاد للحياةيوليو 28, 2025
خيمت حالة من الحزن على أجواء القناة الثالثة بالتليفزيون المصري، وذلك بعد إعلان خبر وفاة الإعلامية أمل صبري، والتي رحلت صباح اليوم الثلاثاء، بعد أزمة صحية.
وأمل منير صبري هي إحدى مذيعات الجيل الثاني بالقناة الثالثة في عصرها الذهبي، والتي قدمت خلال مشوارها المهني الممتد لأكثر من ٣٥ سنة، العديد من البرامج الجماهيرية، ولعل من أشهرها برنامج أيامنا الحلوة.
كان الدكتور أشرف صبري قد نشر عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، نبأ وفاة شقيقته الدكتور أمل صبري بعد تعرضها لأزمة صحية في الجهاز التنفسي.
وقال في منشوره: “قدر الله وما شاء فعل، أختي أمل صبري المذيعة في التلفزيون في ذمة الله، توفيت نتيجة توقف تام في وظائف الرئة ادعوا لها بالرحمة”.
الإعلامية أمل صبري
أمل صبري واحدة من الإعلاميات المتميزات في التلفزيون المصري، تحديدًا عبر القناة الثالثة (قناة القاهرة)، والتي تُعد جزءًا من منظومة ماسبيرو العريقة. اشتهرت بأسلوبها الهادئ والمباشر في تقديم التقارير والبرامج، وكان لها حضور خاص في التغطيات الميدانية للأحداث السياسية والاجتماعية.
مسيرتها المهنية
عملت أمل صبري في قطاع الأخبار، وظهرت في العديد من البرامج والنشرات، خصوصًا في التغطيات الخارجية التي تتطلب المصداقية والحضور القوي. عُرفت بمهنيتها العالية واحترامها لقواعد العمل الإعلامي، وكانت محل تقدير من زملائها والمشاهدين على حد سواء.
غالبًا ما كانت تُكلف بتغطية اللجان الانتخابية والمناسبات القومية، لما عُرف عنها من دقة في الأداء والتزام بالحياد. ولم تكن تسعى للشهرة بقدر ما كانت تسعى لتوصيل المعلومة للمواطن المصري بكل وضوح.
وفاتها المفاجئة
غابت أمل صبري عن الشاشة بشكل مفاجئ، ثم ما لبث أن أُعلن عن وفاتها بعد إصابتها بوعكة صحية شديدة أدت إلى توقف كامل في وظائف الرئة. وقد خيّم الحزن على أروقة ماسبيرو فور انتشار خبر وفاتها، وحرص زملاؤها ومحبوها على نعيها بكلمات مؤثرة، تعبيرًا عن حزنهم لفقدانها.
ردود الفعل
جاءت ردود الفعل من زملاء المهنة مليئة بالتقدير والاحترام، حيث وصفوها بالإعلامية المحترمة والمخلصة في عملها. وأكد الكثيرون أنها كانت قدوة في الانضباط والهدوء، وأن رحيلها شكّل خسارة حقيقية للإعلام المصري.
إرثها الإعلامي
رغم أن أمل صبري لم تكن من الوجوه الإعلامية الساعية للأضواء، إلا أنها تركت أثرًا طيبًا في القلوب، بفضل ما قدّمته من إعلام هادف وراقي. وستظل مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والاحترام والاحترافية.








